١٩٥٦
الأخبار – المبنى الجديد لمطار القاهرة
اعتمد وزير الحربية نتيجة مسابقة مبنى مطار القاهرة الدولي، وفاز بالجائزة الأولى المشروع الذي تقدم به المهندسان مصطفى شوقي مدير المباني بوزارة الشئون البلدية وصلاح زيتون مدير المشروعات بوزارة الصحة.
مقالات وشهادات نُشرت عن المعماري مصطفى شوقي وأعماله.
١٩٥٦
اعتمد وزير الحربية نتيجة مسابقة مبنى مطار القاهرة الدولي، وفاز بالجائزة الأولى المشروع الذي تقدم به المهندسان مصطفى شوقي مدير المباني بوزارة الشئون البلدية وصلاح زيتون مدير المشروعات بوزارة الصحة.
أكتوبر ١٩٥٧
عن خطة نقل سكان المنازل الآيلة للسقوط في القاهرة إلى مساكن جديدة في زينهم وشبرا، وبناء ألف شقة بمنطقة الأميرية خلال شهرين. ونشرت الصحيفة نموذج العمارة الشعبية الذي صممه المهندس مصطفى شوقي، مدير إدارة التخطيط والمباني ببلدية القاهرة: عمارة من أربعة أدوار بكل دور أربع شقق، ودورها الأرضي مرفوع على أعمدة ليلعب فيه الأطفال.
١٩٥٨
يوليو ١٩٦٠
كتب جلال الدين الحمامصي أن الاستاد الكبير الذي افتُتح في أعياد الثورة مفخرة للمهندس المصري، وأنه ليس صورة منقولة من الخارج بل له طابعه الخاص، وسجّل أسماء من صمموه ونفذوه: المهندسون صلاح غالب والدكتور أحمد محرم ومصطفى شوقي وميشيل باخوم وسعيد يوسف، وعاونهم المهندس الألماني فرنر مارش مصمم استاد برلين الأولمبي، الذي قال إنه يفخر بالمهندسين العرب الذين نفذوا الاستاد في ثمانية عشر شهراً.
١٩٦٣
افتتح الرئيس جمال عبد الناصر مطار القاهرة الدولي الجديد واستقبل فيه الرئيس الجزائري أحمد بن بلا. وكان في استقباله المهندسان المعماريان مصطفى شوقي وصلاح زيتون اللذان قاما بتصميم المطار. وفي الصفحة صورة لوزير الحربية عبد الوهاب البشري يستمع إلى شرح مصطفى شوقي أثناء زيارته للمطار في ١٩ أكتوبر ١٩٦٢.
ديسمبر ١٩٦٣ – يوليو ١٩٦٤
فاز بجائزة الدولة التشجيعية في العمارة المهندس مصطفى فهمي شوقي والمهندس محمد صلاح الدين زيتون. وفي الأهرام (٢٠ يوليو ١٩٦٤): «المهندس مصطفى شوقي الحائز على جائزة الدولة هذا العام هو واضع تصميم استاد القاهرة»، وخبر أنه قرر الاستقالة من منصب المدير العام لإدارة التخطيط والمباني ببلدية القاهرة ليتفرغ لمكتبه. وفي الصفحة أيضاً خبر تحويل قصر سامح موسى بالزمالك إلى فندق من عشرين طابقاً ونحو ٤٠٠ غرفة، أول فندق في القاهرة على شاطئ النيل مباشرة، صممه م. شوقي بحيث يُرى النيل من كل غرفة.
١٥ أكتوبر ١٩٦٥
قضى مهندس أمريكي عالمي، رئيس جمعية المهندسين الأمريكية السابق ورئيس تحرير أكبر مجلة هندسية في الولايات المتحدة، ثلاث ساعات في مطار القاهرة لدراسة تصميمه في طريق عودته من زيارة السد العالي. وحين سُئل عما أعجبه قال: «إنه الثاني أو الثالث بين مطارات العالم، إنه لوحة مشرفة للجمهورية العربية المتحدة من ناحية التصميم وهندسة البناء». (جعفر محمود)
١٩ مايو ١٩٦٨
قُدمت مشروعات ودراسات لإنقاذ منطقة فيلة المهددة بالغرق، اشتركت فيها هيئات وشركات عالمية، وعقدت لجان دولية وبحثت كل المشروعات، وأخيراً وقع الاختيار على المشروع المصري المقدم من الدكتور وليم سليم حنا وزميليه الدكتور الرملي والمهندس مصطفى شوقي، الذي يقضي بفك المعابد ونقلها إلى جزيرة إجيليكا التي تبعد عن مكانها الأصلي نحو ٦٠٠ متر، على منسوب ١١٦ متراً، لتكون في موقعها الجديد أعلى من أعلى منسوب للمياه.
٦ أغسطس ١٩٦٩
بمناسبة العيد الثالث لجلوس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نشرت الأهرام أن شركة عثمان أحمد عثمان تبدأ تنفيذ مدينة زايد، أكبر مدينة متكاملة في الخليج، وأن مستشاريها الفنيين الدكتور أحمد محرم والدكتور ميشيل باخوم والمعماريان مصطفى شوقي وصلاح زيتون. وفي الصفحة صورة لمصطفى شوقي وعثمان أحمد عثمان يشرحان للوزير محمد فائق تفاصيل المبنى الجديد لوكالة أنباء الشرق الأوسط عند وضع حجر أساسه.
٥ نوفمبر ١٩٧٠
الرؤساء أنور السادات ومعمر القذافي وجعفر نميري يضعون حجر الأساس لمعهد ناصر للبحوث والعلاج، ويستمعون لشرح المهندس مصطفى شوقي. ومعها بطاقة الدعوة لحضور الحفل يوم الخميس ٥ نوفمبر ١٩٧٠ «في تحية القائد الخالد جمال عبد الناصر».
ديسمبر ١٩٧٠
١٧ ديسمبر ١٩٧٠
انتهت الرسوم التفصيلية للتخطيط الجديد لميدان التحرير ضمن خطة محافظ القاهرة لإعادة تخطيط المرور في وسط المدينة. ويقول المهندس المعماري مصطفى شوقي مصمم مشروع تخطيط المرور وجراج التحرير، الذي يتكلف خمسة ملايين جنيه ويستغرق تنفيذه ثلاث سنوات، إن الجراج الضخم تحت الميدان يستوعب ألف سيارة، وإن الميدان سيكون به حركتان للمرور: عابرة ومنتهية إليه.
١٩٧٤ – ١٩٧٧
وقّع وزير الإسكان عثمان أحمد عثمان مع شركة «سويكو» السويدية عقد التخطيط الشامل للمدينة الصناعية الجديدة على مساحة عشرة آلاف فدان على طريق مصر – الإسماعيلية الصحراوي (مدينة العاشر من رمضان)، بمشاركة مكاتب مصرية منها مكتب مصطفى شوقي وصلاح زيتون. وفي الأهرام (فبراير ١٩٧٧): الأمير ألبرت ولي عهد بلجيكا يطّلع على خرائط المدينة.
نوفمبر – ديسمبر ١٩٧٤
قرار وزير الإسكان والتشييد بتعيين المهندس مصطفى فهمي شوقي عضواً بمجلس إدارة المكتب العربي للتصميمات والاستشارات الهندسية. وفي ديسمبر: «٥٠ مرشحاً لجوائز الدولة والمطلوب ٣ فقط»، ومنهم مصطفى شوقي بين ثلاثة عشر مرشحاً لجائزة الدولة التقديرية في الفنون.
١٠ مارس ١٩٨٠
وسط الاحتفال التاريخي المهيب لإنقاذ معابد فيلة، وأمام رواق الأعمدة أمام مسرح إيزيس، كان للمدعوين الأجانب أكثر من تعليق على هذا العمل المعجز. قالت وزيرة العلوم النمساوية: أسجل إعجابي الشديد بجمال هذه المعابد وموقعها الجديد المرتفع، مما أعاد نفس الصورة التي كانت عليها المعابد قبل بدء القرن العشرين. وقالت وزيرة الجامعات الفرنسية: إعادة بناء الأعتاب والحوائط زادت المعابد جمالاً عما كانت عليه من قبل. وقالت وزيرة الثقافة الهولندية: الدقة في تنفيذ المشروع أكسبت معابد فيلة أهمية دولية.
٢٢ أبريل ١٩٨٢
دعوة من وزير الدولة للثقافة محمد عبد الحميد رضوان لحضور حفل بالمتحف المصري بالقاهرة بمناسبة إتمام المرحلة الأولى من تطوير المتحف.
يونيو ١٩٨٢
٣٠ أكتوبر ١٩٨٢
احتفلت نقابة المهندسين بالعيد الثالث للمهندس وكرّمت تسعة وأربعين من الرواد الأوائل، منهم المهندس مصطفى شوقي، الذي تسلّم وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
مارس ١٩٨٣
نشرة ترشحه للكرسي المكمّل (المعمارية) في انتخابات نقابة المهندسين لعام ١٩٨٣، تلخص سيرته: تدرّجه في الحكومة من ١٩٣٨ حتى ١٩٦٠، وتأسيسه مكتب «شوقي وزيتون وشركاهما»، وعضويته في اللجان الفنية، وتحكيمه أكثر من عشرين مسابقة، وتخريجه «جيلاً من المهندسين المعماريين الأكفاء» من المتدربين في مكتبه.
١٩٨٤
افتتح الرئيس حسني مبارك صالة الألعاب والمؤتمرات المغطاة باستاد القاهرة، التي نفذتها شركة النصر العامة للمقاولات (حسن محمد علام). والصالة من تصميم المهندس مصطفى شوقي.
صفحة المشروع: الصالة المغطاة للألعاب الرياضية باستاد القاهرة
يناير ١٩٨٤
تشكيل لجنة التحكيم الدولية لمسابقة التصميم المعماري لمتحف الحضارة بأرض المعارض بالجزيرة، الذي تسهم اليونسكو في تمويله، برئاسة الدكتور أحمد قدري رئيس هيئة الآثار، وعضوية مصطفى شوقي ومهندسين من المكسيك وإيطاليا وأمريكا واليابان. وفي الصفحة أيضاً تكوين اللجنة العليا لمتحفي الحضارة والنوبة، ومن أعضائها «د. م. مصطفى شوقي: أستاذ العمارة وتخطيط المدن».
١٩٨٩
مايو ١٩٩٠
«في سنة ١٩٦٣ طلبت من الأخ المهندس مصطفى شوقي عمل تصميم فيلا لسكني على ربوة في مدينة نصر ولم يكن العمران قد امتد إليها بعد. والحقيقة أنه قام بمراعاة كل احتياجاتي وطلباتي وتوفيرها في التصميم مما جعل المعايشة لي ولأسرتي في الفيلا بعد انتهائها سهلة ومريحة، كما أنه استخدم فقه المعماري في أن تكون الفيلا كأنها جزء من الربوة المقامة عليها... وكانت محصلة هذا كله قطعة معمارية فنية رائعة تدل على أن مصممها له قدراته الفنية الذوقية.»
مايو ١٩٩٠
«في أوائل الأربعينات سمعت عن أخي الذي أفخر بزمالته وصداقته، رائد العمارة المهندس مصطفى شوقي، كأول دفعة العمارة بهندسة القاهرة عام ١٩٣٨، وعن إنجازاته العلمية بجامعة إلينوي، وعن مكتبه الذي كان يحصل على الجائزة الأولى في أي مسابقة معمارية يشترك فيها... ثم تقدمت إليه بتصميم الفيلا التي أقطنها أنا وأسرتي في أوائل الستينات، فكان ملهماً في تحقيق كل رغباتنا وأكثر... وإني أدعو كل صديق ليرى بنفسه الفن الرفيع والإبداع في التكوين المعماري والتشطيب المثالي خارج الفيلا وداخلها.»
أغسطس ١٩٩٠
سبتمبر ١٩٩٠
مقال في العدد ٤١٧ بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون.
١٩٩١
يونيو ١٩٩١
يوليو ٢٠٠٠
برنامج «لوحة شرف» على القناة الأولى بالتليفزيون المصري، قدّمه المحاور شكري فؤاد وأخرجه فايز شلبي. تحدّث فيه مصطفى شوقي عن منهجه وفكره في مشروعاته، واهتماماته بالقراءة في فروع المعرفة المختلفة، وأسعد لحظات حياته، والمشروعات القومية: استاد القاهرة ومطار القاهرة الدولي ومعهد ناصر وإنقاذ معابد فيلة. وكتب عنه: «كان هذا البرنامج مشوقاً وسهل المشاهدة، كما أعاد إلى نفسي كثيراً من الذكريات السعيدة».
وفق مذكرة كتبها بنفسه في ٢٠ أبريل ٢٠٠٤، عُرض البرنامج يوم ١٧ أبريل ٢٠٠٤ ومدته خمس وعشرون دقيقة.
