نصف قرن من العمارة
مصطفى شوقي مهندس معماري مصري، وُلد في القاهرة في ٦ يناير ١٩١٥. تخرج في قسم العمارة بكلية الهندسة، جامعة القاهرة، عام ١٩٣٨ بدرجة امتياز وكان الأول على دفعته، وحصل على الماجستير في العمارة من جامعة إلينوي بالولايات المتحدة عام ١٩٤٧، ثم عمل بمكتب «هرتزكا ونولز» المعماري في سان فرانسيسكو.
عمل في الحكومة من ١٩٣٨ حتى ١٩٦٠، وتولى عام ١٩٥٦ منصب المدير العام للتخطيط والمباني ببلدية القاهرة، ثم تفرغ للممارسة الخاصة. ومنذ ١٩٤٨ شارك زميله صلاح زيتون في مكتب «شوقي وزيتون وشركاهما» للاستشارات المعمارية لنحو أربعين عاماً، وانضم إليه ابنه المعماري علي شوقي عام ١٩٧٧.
صمّم وأشرف على نحو مائة وعشرين مشروعاً مهماً في مصر والبلاد العربية، منها مطار القاهرة الدولي واستاد القاهرة ومعهد ناصر للبحوث والعلاج والتخطيط الابتدائي لمدينة العاشر من رمضان، وشارك في إنقاذ معابد فيلة بأسوان. وكان أول من أدخل النظام الموديولي أساساً للتوزيع في التصميم المعماري في مصر، ومن أوائل من أدخلوا الفنون التشكيلية في العمارة.
- ١٩٣٨بكالوريوس العمارة بدرجة امتياز من جامعة القاهرة، والتعيين بمصلحة المباني (وزارة الأشغال).
- ١٩٤٧الماجستير في العمارة من جامعة إلينوي، ثم العمل بمكتب هرتزكا ونولز بسان فرانسيسكو.
- ١٩٥٦الجائزة الأولى في مسابقة مطار القاهرة الدولي، والتعيين مديراً عاماً للتخطيط والمباني ببلدية القاهرة.
- ١٩٦٣جائزة الدولة التشجيعية في الفنون، ووسام الجمهورية من الطبقة الثالثة بمناسبة إتمام مطار القاهرة، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
- ١٩٨٠افتتاح مشروع إنقاذ معابد فيلة في ١٠ مارس، وجائزة إنجرسول-راند الإيطالية كأحسن مشروع لعام ١٩٨٠.
- ١٩٩٠معرض شامل لأعماله (٢ يونيو)، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون (٢٠ يونيو).
أعمال مختارة
كل الأعمال (٦٤)
بقلمه
كتب مصطفى شوقي عن منهجه في التصميم، وعن الشخصيات والأفكار التي شكّلته، وعن اللحظات السعيدة في مشواره.









