تمهيد
- ولدت في يناير عام ١٩١٥، لأب من أصل ريفي وأم من أصل تركي.
- نشأت في رحاب حي السيدة زينب، في جنينة قاميش، أثناء المرحلة الابتدائية والثانوية (مدرسة محمد علي الابتدائية، والخديوي إسماعيل الثانوية الكائنتين في هذا الحي)، وخلال هذه الفترة عرفت معنى الانتماء.
- انتقلت إلى حي الزمالك عندما اختير والدي سكرتيراً خاصاً للملك فؤاد.
- ثم التحقت بقسم العمارة بكلية الهندسة – جامعة القاهرة، حيث تعلمت ما هي العمارة من أساتذتي علي جبر وحسن شافعي وشريف نعمان، وحصلت على بكالوريوس العمارة عام ١٩٣٨ بدرجة امتياز.
- عُيّنت مهندساً بمصلحة المباني الأميرية وعملت مع المهندسين أبو بكر خيرت وأحمد صدقي، كما كنت أعمل بعد الظهر في مكتب علي جبر ثم مكتب أحمد صدقي، وكان لكل من هؤلاء نصيب في تأكيد هويتي من زاويتها العملية.
- سافرت إلى أمريكا في بعثة علمية عملية وحصلت على درجة الماجستير عام ١٩٤٧.
- بعد عودتي من البعثة شاركت أخي وزميلي صلاح زيتون في مكتب خاص لممارسة المهنة علاوة على عملنا في الحكومة، واستمرت هذه المشاركة حوالي أربعين عاماً.
- قمت بتحضير رسومات والإشراف على تنفيذ مشروعات لمبانٍ متنوعة ومتعددة سواء داخل الجمهورية أو في البلاد العربية، بلغ عدد أهمها حوالي مائة وعشرين مشروعاً في مشواري المعماري خلال نصف قرن. ومن المشروعات القومية التي قمت بتصميمها والإشراف على تنفيذها: الوحدات المجمعة في الريف المصري، ومطار القاهرة الدولي، واستاد القاهرة الرياضي، والتخطيط الابتدائي لمدينة العاشر من رمضان، وإنقاذ معابد فيلة بأسوان من الناحيتين التخطيطية والمعمارية، ومعهد ناصر للبحوث والعلاج.
- ومن أهم المشروعات الأخرى مصانع الألبان المبسترة بالقبة ودمياط، ومستشفى منشية البكري، ومصنع شندلر للمصاعد بمصر الجديدة، وفندق سفير بالدقي، وذلك بالإضافة إلى عدد كبير من العمارات السكنية والفيلات الخاصة، منها عمارة مراد وهبة والبرج السكني لجمعية القناة للإسكان.
- حاصل على جائزة الدولة التشجيعية تقديراً للأعمال الممتازة في الفنون المعمارية عام ١٩٦٣، وكان ثاني مهندس معماري يحصل عليها؛ وعلى شهادة تقدير من المؤتمر الثاني للمعماريين عام ١٩٨٦ تقديراً لدوره الخلاق في تطوير العمارة المصرية المعاصرة وإرساء تقاليد نبيلة لممارستها، واعترافاً بفضله العظيم في تعليم وتدريب أجيال متعاقبة من المعماريين؛ وعلى جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام ١٩٩٠.
- حائز على: وسام الجمهورية من الدرجة الرابعة عام ١٩٥٥، ووسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام ١٩٦٣، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عامي ١٩٦٣ و١٩٨٢، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام ١٩٩٠، ووسام الرياضة من الطبقة الأولى عام ١٩٨٦.
- عضو بشعبة الإسكان والتعمير بالمجالس القومية المتخصصة، وبجمعية التخطيط المصرية، وسابقاً بمجلس إدارة الهيئة العامة للآثار المصرية، وبلجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة، وبمجلس إدارة المكتب العربي للتصميمات والاستشارات الهندسية.
- كما اختارتني الهيئة العامة للاستعلامات عام ١٩٩٢ ضمن الموسوعة القومية عن الشخصيات المصرية التي ساهمت بدور بارز في شتى مجالات الحياة المصرية.
والآن... إلى المنهج والفكر في مشروعاتي المعمارية وخواطري المتنوعة التي تمثل هذا الفكر، وربما تفسر تلك الخواطر ما وراء ما قلته رداً على سؤال أحد الزملاء عن صفات العمارة في كلمات، قلت:
البساطة والنقاء وصدق التعبير